أزولاي: باش تكون يهودي فأرض الإسلام.. قصة اختار المغرب كتابتها للمستقبل

PUB

le220 ــ متابعة

جرت دعوة أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس، من أكاديمية العلوم الأخلاقية والسياسية، إحدى الأكاديميات الخمس التابعة لمعهد فرنسا، لإلقاء محاضرة استثنائية بداية الأسبوع الجاري في باريس، بعنوان “أن تكون يهوديا في أرض الإسلام.. قصة اختار المغرب كتابتها للمستقبل”.
وقال أزولاي: “من خلال دعوتي إلى منبرها لشرح وفهم سبب اختيار المغرب كتابة تاريخ يهوديته من أجل المستقبل، فإن الأكاديمية الفرنسية للعلوم الأخلاقية والسياسية تنصف الحداثة الاجتماعية للمغرب، وتجذرها في غنى روافدها المتنوعة”.
وخلال جلسة رسمية بمقر معهد فرنسا، أعرب أزولاي عن امتنانه العميق لأعضاء هذه المؤسسة المرموقة لجعل هذا الموعد غير المسبوق ممكنا، حول تاريخ آخر لليهودية في أرض الإسلام، بشكل مختلف، إذ يتعلق الأمر في المغرب بإعادة تشكل مدهش لمكانة ودور وتراث اليهودية في تاريخ البلد العريق.
تلقى أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس، دعوة من أكاديمية العلوم الأخلاقية والسياسية، إحدى الأكاديميات الخمس التابعة لمعهد فرنسا، لإلقاء محاضرة استثنائية يوم الإثنين في باريس، بعنوان “أن تكون يهوديا في أرض الإسلام.. قصة اختار المغرب كتابتها للمستقبل”.
وقال أزولاي: “من خلال دعوتي إلى منبرها صباح الإثنين لشرح وفهم سبب اختيار المغرب كتابة تاريخ يهوديته من أجل المستقبل، فإن الأكاديمية الفرنسية للعلوم الأخلاقية والسياسية تنصف الحداثة الاجتماعية للمغرب، وتجذرها في غنى روافدها المتنوعة”.

PUB

وخلال جلسة رسمية بمقر معهد فرنسا، أعرب أزولاي عن امتنانه العميق لأعضاء هذه المؤسسة المرموقة لجعل هذا الموعد غير المسبوق ممكنا، حول تاريخ آخر لليهودية في أرض الإسلام، بشكل مختلف، إذ يتعلق الأمر في المغرب بإعادة تشكل مدهش لمكانة ودور وتراث اليهودية في تاريخ البلد العريق.

وأضاف مستشار الملك: “مثير على كافة النواحي، ومتفرد في جنوب البحر الأبيض المتوسط. هذا التكيف ليس موقفا، ولا إشارة عابرة، ولا ممارسة سياسوية لحظية تستهدف تحقيق عائد أو دعم لأي شخص كان”، مبرزا الطابع “الإرادي، والترسيخ التربوي والانخراط النضالي الذي توافقت عليه القوى الحية في المغرب، مسلمين ويهودا، والذي تحركه الرغبة ذاتها في استعادة إرث جميع الحضارات، الذي، على مدى آلاف السنين، أثرى ودون تاريخ الأمة والشعب المغربي”.
كما توقف أزولاي مطولا، بالتحليل، عند “الطابع الرمزي والمغربي المحض للتعايش الذي تجسده القيادة الروحية والحداثية والأخلاقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والدعم القوي للحيز الأكبر من المجتمع المدني المغربي لهذا الاختيار الذي يقوم على الشرعية والتوافق، والذي يزداد ثراء بكل تنوعنا”.
وخصص المتحدث الجزء الأخير من مداخلته لمكانة ودور الصويرة، “التي كانت بالأمس فضاء للتقارب والتفاعل اليهودي الإسلامي بامتياز، ولم تتوقف عن إغناء خيالنا الجماعي”، وزاد: “الصويرة اليوم أميرال بحري ملتزم، لم يتأخر أبدا عن مبادرة أو عرض للقيام، إلى أبعد مدى، بنقل هذه الرسالة المغربية، في أرض الإسلام، التي استطاعت الصمود أمام النسيان وكل أشكال التكهنات، وبعث، انطلاقا من المغرب وإلى أبعد الآفاق، رسالة ودروسا من تاريخ آخر ومصير آخر من أجل مستقبل آخر بين اليهود والمسلمين”.

PUB

اترك تعليقا