أطلقها الملك.. 103 مليون درهم لإنجاز عملية “رمضان 1443”

PUB

Le220 ــ متابعة
قالت مديرة التواصل بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، سناء درديخ، إن العملية الوطنية للدعم الغذائي “رمضان 1443” التي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بالرباط، انطلاقة نسختها الـ 23 تشكل مبادرة تضامنية قوية تجاه الساكنة المعوزة والهشة.
وأوضحت درديخ، في تصريح للصحافة بهذه المناسبة، أن مبادرة التضامن هاته “تعكس الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك بالفئات الهشة والمعوزة”، مشيرة إلى أن هذه العملية تجسد أيضا التعبئة والالتزام الثابتين لمؤسسة محمد الخامس للتضامن التي تشرف عليها كل سنة.
وأوضحت مسؤولة التواصل بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، في هذا الإطار، أن المؤسسة واصلت تنظيم هذه العملية خلال السنتين الماضيتين، وذلك على الرغم من السياق الخاص الذي اتسم بالأزمة الصحية لكوفيد-19.

وأضافت أن النسخة الـ23 من هذه العملية تتميز بانخراط أقوى، لاسيما من خلال تعبئة غلاف مالي إجمالي بقيمة 103 ملايين درهم. وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قد أشرف، اليوم الثلاثاء بالمدينة القديمة بالرباط، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1443″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك.

PUB

وأشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الثلاثاء بالمدينة القديمة بالرباط، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1443″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك.

وتعكس هذه المبادرة ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، العناية الملكية الموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، كما تأتي لتكريس القيم النبيلة للتضامن والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.

وسيستفيد هذه السنة من عملية “رمضان 1443″، التي رصد لها غلاف مالي بقيمة 103 مليون درهم، حوالي 3 ملايين شخص، يتوزعون على 83 إقليم وعمالة بالمملكة، وينتمون إلى 600 ألف أسرة، منها 459 ألفا و500 أسرة بالوسط القروي (77 بالمائة من الأسر المستفيدة).

وأضحت هذه العملية، المنظمة بدعم مالي من وزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية، والتي بلغت هذه السنة نسختها الـ23، موعدا سنويا هاما يهدف إلى تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

وخلال هذه السنة، ونظرا لاستقرار الوضعية الوبائية (حسب المعطيات الأخيرة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية)، فقد تم نقل آلية توزيع المساعدات الغذائية إلى مراكز توزيع تسيرها السلطات المحلية.

ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة آلاف الأشخاص، تدعمهم مساع دات اجتماعيات، ومتطوعون على مستوى أكثر من 1800 نقطة توزيع على المستوى الوطني، وسيسهرون على تسليم المساعدة الغذائية لـ600 ألف رب وممثل أسرة من العائلات المستفيدة.

ويخضع تنفيذ هذه المبادرة للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة محلية والأخرى إقليمية، تسهران ميدانيا على مراقبة تزويد مراكز التوزيع وتحديد المستفيدين وتوزيع المواد الغذائية.

كما يخضع تحديد الأشخاص المستفيدين ككل سنة، إلى عمل ميداني تقوم به السلطات المحلية بما يمكن من تقييم ظروف عيش هؤلاء الأشخاص ووضعيتهم الحالية على أساس معايير سوسيو-اقتصادية.

كما تقوم المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، والتعاون الوطني، والإنعاش الوطني، والسلطات المحلية بتقديم المساعدة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن من أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية التضامنية.

فيما تسهر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من جانبهما، على مراقبة جودة المنتوجات الغذائية الموزعة.

ومنذ إطلاقها سنة 1998، عبأت العملية الوطنية للدعم الغذائي غلافا ماليا إجماليا يفوق 1,5 مليار درهم، فيما ارتفع عدد الأسر المستفيدة من 34 ألف و100 أسرة سنة 1998 إلى 600 ألفا انطلاقا من سنة 2022. وهكذا، تأتي عملية “رمضان 1443” لتنضاف إلى مختلف العمليات والمبادرات الإنسانية، التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بغية النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة.

PUB

اترك تعليقا