“مصنع الرجال”.. عودة التجنيد الإجباري في المغرب و20 ألف مجند غيدخل القشلة

PUB

Le220 ــ متابعة

التجنيد الإجباري غيرجع من بعد توقف عامين، هادشي اللي كشفو  تقرير برلماني حول مشروع الميزانية الفرعية لإدارة الدفاع الوطني، أن من بين أهداف مشروع ميزانية “الدفاع الوطني” برسم عام 2022، “”واصلة العمل بالخدمة العسكرية، ومساهمة القوات المسلحة الملكية في تكوين الشباب، وإعدادهم لتسهيل اندماجهم المهني والاجتماعي”.

PUB

وقال عبد اللطيف الوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، إنه “من أجل استئناف الخدمة العسكرية في أحسن الظروف، عملت القوات المسلحة الملكية على توفير جميع الإمكانيات اللازمة، والمناسبة لتكوين الفوج السابع والثلاثين للمجندين، كما سهرت على وضع خطة لتنظيم عملية استقبال فوج المجندين الجدد للخدمة العسكرية”.

وأضاف قائلا: “تم القيام بأشغال تهيئة المرافق المعدة لاستقبال الوافدين، وكذا تلك المعدة للتكوين، وتجهيز الوحدات بكل الوسائل الضرورية، من أجل استقبال المجندين”.

ومن أجل استقبال الفوج 37، تم إنشاء 4 مراكز جديدة للتكوين، لاستقبال 20 ألف مجند، وذلك بكل من بنسليمان، وسيدي يحيى الغرب، وبنجرير، وطانطان، أضيفت إلى 4 مراكز سخرت لاستقبال الفوج السابق، بالإضافة إلى عدة وحدات بالمنطقة الجنوبية، سيتم إعدادها، وتجهيزها في أفق استغلالها خلال مرحلة التخصص، وفق المسؤول الحكومي.

وأفاد المتحدث بأن وزارة الداخلية “ستعمل في القريب العاجل، على إطلاق عملية إحصاء الأفراد، الذين سيكونون الفوج 37، وتصنيفهم إثر الموافقة السامية للقائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، ورئيس أركان الحرب العامة، في أفق انتقائهم، وإدماجهم في الخدمة العسكرية برسم سنة 2022”.

وشدد الوزير على أن “القوات المسلحة الملكية على أتم الاستعداد لاستقبال الفوج 37، وهي الاستعدادات المستمرة تحت إشراف لجنة مختصة، تشمل تتبع إنشاء، وتجهيز صيانة المراكز القديمة، وتحيين برامج التكوين، وبرمجة دورات تكوينية، وتدريبية، همت المناهج البيداخوجية، والتكوين الذاتي، وكذا تحيين قواعد المعطيات، وبرامج العمل، والتتبع”.

وكان المغرب قد شرع في اختيار 15 ألف مجند يمثلون أول دفعة منذ عودة العمل بالخدمة العسكرية الإجبارية (التجنيد الإجباري)، خلال غشت من سنة 2019

وبعد 11 عامًا من إلغائه، دخل قانون “الخدمة العسكرية” حيز التنفيذ بالمغرب، في يناير من سنة 2019.

PUB

اترك تعليقا